الأحد , ديسمبر 15 2019
الرئيسية / مقالات عامة / لاتكن محصورا على
لاتكن محصورا على
لاتكن محصورا على

لاتكن محصورا على

بسم الله الرحمن الرحيم

أعزائي متابعي الموقع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

قبل كتابتي لهذه المقالة  لاتكن محصورا على جلست طويلا مع ذاتي وتبادلنا أطراف الحديث وكان الحديث متشعب وفي عدة مواضيع ، ولكن !! هنالك موضوع تصدر هذا النقاش بس حتى أن هذا الموضوع قد شغل ذهني وذهن الكثير أمثالي وممن مرو بنفس هذا الامر الا وهو  التخصص وحينها طرحت على نفسي سؤال ” هل اتوقف عن تعلم التركيز في بقية العلوم واركز على تخصصي أم لا  ؟ “

حينها توجهت الى منصتي المفضلة تويتر وتوجهت الى تطبيق الواتس اب واطرح عليهم هذا السؤال فوجدت العديد من الإجابات و وجدت الكثير من الأراء وكلن يعطني تجربته وماحدث له فوقعت في شتات أليم عظيم ليس له مخرج حينها تأكدت أن كثرة السؤال سوف تضرني وكثرة الأراء سوف تجعل مني إنسان ينصاع الى غيره وكأني اريد الدخول الى مصنع لأحصل على نسخة من فلان وأكون مثله ومثل شخصيته وتخصصه وتجربته لأني لا اعرف ماذا اريد ، فوقفت ونظرت الى نفسي فقلت سوف اترك جميع التساؤولات و التضاربات واعيد النظر الى نفسي وسوف اتجه الى شخص واحد واسأله عدة أسئلة وانا متأكد من أن هذا الشخص سوف يجيبني ولن يكذب علي لانه يعرفني ويعرف كل شيئ عني وكان هذا الشخص هو ( أنا ) ، وقفت أمام المرآة وفي جعبتي الكثير من الأسئلة وطرحتها على ذاتي وكانت الأسئلة كالتالي :

  • من أنا ؟
  • ماذا اريد من هذه الدنيا ؟
  • ماذا أريد أن أكون مستقبلا ؟
  • ماذا اتخصص وماذا أتعلم ؟
  • كم من المدة حتى أتقن هذا العلم ؟
  • ماهي مهاراتي ؟

طرحت هذه الأسئلة على ذاتي هذا الشخص امام المرآة (انا) وكلي شوق وحرارة حتى احصل على إجابة كافية ووافية بعد ان سمع الشخص هذه الأسئلة بدت حينها لحظات الإجابة :

==========

  • من أنا ؟

كان الجواب هنا أنا إنسان لايعجزني شي احمل في رأسي وتحت جمجمتي عقلا يفكر ويحل المشكلات وهذا العقل لديه عقلان باطني وظاهري  وأنهما مسخران لخدمتي وأنهم طوع أمري فمتى قمت في عقلي الظاهري بوضع هدف سوف يستجيب عقلي الباطني لهذا الهدف وينفذه وتحصل المعجزات

 

==========

  • ماذا اريد من هذه الدنيا ؟

كان الجواب إياك أن تقول انا في هذه الدنيا فقط لأعبد الله لأن هذا الأمر مفروغ منه وفرض عليك وليست هي فقط الغاية ، حيث قال سبحانه وتعالى (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ ) ، نعم لن انسى نصيبي فأنا اريد أن تعلم كل ماريده ويجب أن أضع لي هدف يجب أن أصل اليه ولي في هذه الدنيا نصيب ويجب أن أقوم اليه

 

==========

 

  • ماذا أريد أن أكون مستقبلا ؟

قال لي هذا جوابه سهل ، انظر الى نفسك فالخيارات كثيرة إختر منها ما أنت ترغبه فـ إذا لم تكن لك رغبة يجب عليك أن تجرب الى أن تعثر على رغبتك فلا تقم بإضاعه الوقت و السؤال فإذا وجدت رغبتك فضعها صوب عينيك وإصنع أنت مستقبلها فنحن من نصنع المستقبل وليست التخصصات من تصنعه ، وعندها أدركت أن كل شيئ في هذا الكون يمكن أن يكون هو المستقبل.

==========

 

  • ماذا اتخصص وماذا أتعلم ؟

كان الجواب هنا بعد أن تكتشف أين هي رغبتك إجعلها تخصصك وتعلم كل مايحيط بها من أمور إجعل تخصصك هو رفيقك وحبيبك وإحذر أن تقول هذا التخصص ليس له مستقبل ، فمن تخصص في كليات الفنون والرسم ، نراهم الان يرسمون لوحات رقمية ويعملون في كبرى الشركات ولم يحصرو نفسهم فقط على التخصص بل اصبح لديهم مفهوم التثقيف وهي القراءة في مختلف العلوم ، فطالب الحاسب الآلي لايجب عليه أن يكون محصورا فقط على تخصصه بل يجب عليه أن يقرأ ويبحث في مختلف العلوم ، فقد يكون مطالب بعمل تصميم برمجي لشيئ ما وهو لايملك عنه أي معلومة ، لماذا ؟ لأنه حصر نفسه فقط في تخصصه

 

==========

  • كم من المدة حتى أتقن هذا العلم ؟

هذا السؤال هو الذي يدمر الذات وكنت دائم اطرحه على نفسي ، فكان الجواب ، كل شخص لديه قدراته و مهاراته التي اكتسبها أو التي قام بتطويرها فمنهم من يتعلم في سنة ومنهم في عشر فلا تجعل ذلك هدفك ومقياس لك ، بل قل سوف انتهي من هذا العلم حينما أتقنه و أرى أني اصبحت متمكن منه وحصلت على هذه المهارة ، فالمهارة تعني عمل الشيئ بإتقان وبدون بذل المجهود ، حينما تصل الى هذه المرحلة فثق تماما أنك أصبحت ماهر.

 

==========

  • ماهي مهاراتي ؟

هذا السؤال يطرحه الصغير والكبير فمنهم من يقول لدي مهارة الرسم ومنهم لعب الكرة وغيرها من المهارات لكن فعلا كيف اجد مهاراتي أو بمعنى أصح كيف اصل الى أن أكون ماهر في شيئ ما ؟ بكل بساطة الجواب سهل يجب عليك ( أن تجرب ) نعم جرب فـ لاعب الكرة كيف عرف مهاراته ؟ بالتأكيد قام بخوض تجربة لعب الكرة والمغني بالغناء و الرسام بالرسم ، لكن كيف اجد مهاراتي التقنية إن كنت أنا متخصص في الحاسب الآلي ؟ بكل بساطة أنظر الى نفسك هل تستمتع بالعمل في الشيئ الذي بين يديك ؟ هل تقضي أكثر وقتك عليه ؟ هل اصبح هناك امور تعملها في لمح البصر ؟ اذا كانت الاجابة نعم فتلك مهارة اكتسبتها وأتقنتها ويمكنك عملها بدون بذل مجهود

 

==========

الخلاصة من مقال لاتكن محصورا على :

  • لاتكن محصورا على امور وترى أن النفع فيها
  • لاتكن محصورا على مصدر واحد ولا تكثر من المصادر ، فكثير القفز قليل الصيد
  • يجب أن تبحث عن أين يكمن ذاتك
  • ثق تماما أن المهارة لها متطلبات ويجب عليك تلبيتها
  • تعلم كل ماتراه يخدمك ومناسب لقدراتك

التعلم الذاتي

 

 تابعنا على مواقع التوآصل الإجتماعي :-

Twitter : MHPSSL

Snapchat : M.r206

Telegram Channel : MHPSSL_Channel

Telegram Kali Linux Group: KaliArabi

Google Play App: MHPSSL

شارك هذه المقالة عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي بالأسفل

عن م . مهند

‏‏‏‏‏‏‏مهندس : دعم نظم الشبكات ? | مهتم بأمن المعلومات ? | مُختبر إختراق ? | مبرمج هاوي بلغة Python ? | أؤمن بأنه لايوجد هنالك شيئ مستحيل فقط إبدأ ▶️ .

4 تعليقات

  1. ابو ريان

    مقال جدا رائع يدعوا الى اعادة التفكير في كثير من الامور وتوسيع دائرة التفكير
    وعدم حصر التفكير في اتجاه واحد
    شكراً لك???

  2. منور ي ابو ريان الله يسعدك ويوفقك ، فعلا الكثير منا يحتاج النظر الى ذاته واولهم أنا

  3. غير معروف

    ها أنت على وعدك في المقال السابق بمزيد من الإبداع..
    فأوجزت هنا وأبهرت ..
    سلمت يمينك ولا شلت يداك..
    أثابك الله
    دمت بخيرٍ دومًا

  4. ربي يسعدك ويوفقك بكل خطوة تخطوها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.